حين يصفو الليل من ضجيجه، وتجلس غادة أمام نافذتها تراقب أضواء القاهرة، تتذكر تلك اللحظة الفاصلة بين الوطن والمنفى. في صباح أكتوبر ٢٠٢٣، حين تصاعد القصف وتحولت غزة إلى جحيم وجدت غادة نفسها في مواجهة خيار لا مفر منه: الفرار من حرب إبادة لا ترحم.
كانت حينها مع زوجها خليل، وطفليهما، عمار في الرابعة عشر، وسارة لم تتجاوز التاسعة بعد. يحمل كلٌ منهما ملامح الطفولة المذعورة وأسئلة لم يعرفا لها جوابًا. هربت أسرتها الصغيرة من غزة إلى مصر في فبراير ٢٠٢٤، حملت غادة طفليها وبعض الذكريات، تاركة وراءها كل ما بناه العمر من طمأنينة وجدران، بلا دعم اجتماعي أو عائلة كبيرة تحتضنهم، فقط أم وأب وطفلين يواجهون مصير المنفى وحدهم.
قصة غادة وأسرتها ليست سوى نبضة واحدة في قلب مشترك ينبض به أكثر من مئة ألف فلسطيني في مصر. كل واحد منهم يحمل حكاية فريدة عن الخسارة والصمود، وعن البحث الجهيد عن حياة كريمة وسط ورق ينقصه الاعتراف وقلوب تعاند الانكسار.
البيت الذي لا يعود: من الاقتلاع إلى المنفى
“إحساسنا إن ولا بيت ممكن يكون زي مكان البيت… فكرة المنظومة الاجتماعية، العلاقات، الذكريات، اليوميات”. تصف غادة ألم الاقتلاع من بيتها بهذه الكلمات البيت لم يكن مجرد جدران وسقف، بل منظومة اجتماعية كاملة؛ الأمان والأهل والذاكرة المشتركة. حين بدأ القصف والإنذارات تنهال على غزة، اضطرت غادة وأسرتها للنزوح من بيت إلى آخر في غزة، نزحت إلى خانيونس ثم إلى رفح، دائمًا في بحث عن ملاذ أقل خطرًا.
مع تصاعد القصف والإنذارات، اتخذت القرار مجبرة:
“احنا في يوم ١٣ أكتوبر تركنا البيت مجبرين تحت سياط الدمع والقهر… قلنا خلاص ما خف حمله وغلى ثمنه..”
كانت كل محطة نزوح مجرد فصل من فصول معاناة لم تكن لتنتهي. كل مرة تجد نفسها تبدأ من جديد تبحث عن أغراض أساسية لأسرتها ومصادر للماء والكلأ، ومع كل نزوح يتعمق الشعور بالشتات والألم، تقول وهي تترك بيت أهلها: “أمي مثل الشجرة المزروعة، كيف تقتلعها من الأرض؟” فمشهد مغادرة البيت الذي آواهم بعد بيتها وانقسام العائلة كان فصلًا قاسيًا.
“وأنا بتفرج عليهم كلهم، وأنا بحاول أدور على مكان جديد. كله كان شتات جديد“. الخوف من القصف امتزج مع الحاجة لحماية الأبناء من الجوع والخوف، تقلصت الخيارات حتى صارت شبه معدومة، وفي أحد تلك الأيام وجدت غادة نفسها وزوجها وطفليهما يصفون سيارتهم على قارعة الطريق، لا يعرفون إلى أين يذهبون وقد استنفذوا كل بيوت الأقارب وأصبحوا جميعا نازحين. لكن رحمة غريبة التقطتهم: سكان المكان أحاطوهم بالشاي الدافئ، وباتوا ليلتهم في العراء.
تتذكر غادة جيدًا “أم محمود”، التي أخذت على عاتقها أن تجد لها مأوى فأقنعت ابنها أن يخلي غرفة، واستقبلت غادة وأسرتها في بيتهاـ، كان الإيجار ثمنًا رمزيًا – مبلغ صغير لا يسد جوع يومين – لكنه كان “بيت” بالنسبة لغادة.
هنا في رفح، وفي هذه الغرفة المتواضعة، انتهت رحلة النزوح الداخلية. رفح، المكان الذي يسوّقه الاحتلال على أنه “الملاذ الآمن”، أصبحت محطتهم الأخيرة داخل الحرب والحصار، وأم محمود كانت الملاك الذي أنقذ ما تبقى من حياتهم.
حتى جاء صباح أحد أيام النزوح في رفح، قبيل الفجر، وبينما كانت غادة تكتب في دفترها القديم حديث البيت الذي رحل: “ماذا لو عاد البيت، ماذا لو عدنا إليه؟” لم يكن الوقت يسمح للخيال؛ صوت انفجار عنيف كسر كل زجاج البيت دفعة واحدة (الذي كان مجرد غرفة واحدة وحمام)، تشظَّت تفاصيل الأمان القديم. انتفض زوجها من شدة الخوف، حملها وأطفالها إلى الدور السفلي وسط الغبار والزجاج المتناثر. ساعتان كاملتان والقصف يثقب الآذان ويخلع القلوب، ليمتزج ارتعاش البيت مع ارتعاش الذكريات والمعاني البعيدة للأمان.
ويقررا بعدها أن ينجوا بحياتهم إلى مصر.
معبر رفح: ثمن النجاة
في لحظة حاسمة، واجهت غادة الاختيار الأصعب: دفع إتاوة مالية ضخمة لشركة “هلا” المملوكة لمجموعة شركات تتبع لرجل الأعمال إبراهيم العرجاني، كي تحصل على حق المرور عبر معبر رفح. بصوت تملؤه المرارة تقول: “في يوم صار معنا موقف وقررنا بعديها إنو خلاص رح نسجل في هذا العرض المجحف المؤذي، وفي نفس الوقت هو كان إيلنا خلاص، يعني لو كنا هنبيع شو ما بنقدر عليه عشان نخلص من هذه المأساة ما راح نقول لأ.”
دفعت غادة وزوجها وطفليها خمسة عشر ألف دولار، مدخرات ١٢ عامًا من العمل الشاق، ثمنًا للنجاة. بصوت مليء بالألم تقول: “دفعت مدخرات عمري بكاملها لسنوات. تعرفي يعني شو معنى تفقدي كل هالمدخرات في لحظة؟ يعني ضاع الماضي والمستقبل.”
تقارير دولية مثل تقرير Refugees International (2024) وDW (2024) [2] توثق كيف أصبحت عملية عبور معبر رفح تجارة منظمة خلال حرب غزة، حيث الشركة الوسيطة “هلا”، تفرض مبالغ كبيرة على الفلسطينيين الفارين لتحصل على موافقة على قائمة العبور، تصل إلى خمسة آلاف دولار أمريكي على الأقل لكل بالغ و٢٥٠٠ دولار لكل طفل دون سن السادسة عشر، وقد تصل الرسوم أحيانًا حتى سبعة آلاف دولار في حالات خاصة بحسب وكالات سفر، بعد أن كانت قبل الحرب لا تتجاوز ٣٥٠ دولارًا للفرد.[3]
بينما شهادات الفلسطينيين المهجرين في مصر تشير إلى أن الأرقام المدفوعة للحصول على موافقة للعبور قد تصل أحيانًا لأضعاف هذه المبالغ بسبب وجود وسطاء أو لأسباب أمنية أو لثراء الشخص نفسه.[4]
وسط غياب البدائل القانونية وتأخر التدخلات الإنسانية الرسمية. وتقارير دولية تشير أيضاً إلى أن النظام المصري “شرعن التجارة في مأساة المدنيين” وأدى لاستنزاف مدخرات الأسر الفلسطينية.[5]
حياة المنفى في القاهرة: بين البحث عن الذات واليوميات المرهقة
في مصر، يتحول اليوم العادي لغادة إلى ماراثون بين العمل، التدبير المنزلي، ورعاية الأبناء الذين عصف بهم التهجير. طموحها القديم في الكتابة والعمل الثقافي يذوب في هموم الحياة الجديدة فقد أصبح “العمل” ضرورة اقتصادية أكثر منه هدفًا ذاتيًا، ويزداد شعور الغربة حين تدرك أن ما تفعله اليوم هو فقط استمرارية لا أكثر. وسط أعباء البيت، تفتح أحيانًا اللابتوب لتنجز بعض المهام بين مشوارين، تتنقل بين أملٍ باهت بأن تجد فرصة تعيد شغفها وبين قلق دائم حول مصير أبنائها.
أمومة في المنفى
أمومة غادة في المنفى ليست سهلة ولا مثالية. ترتد إلى القسوة أحيانًا، وتستعير من والدتها أساليب تربية قديمة مشبعة بالصلابة، تعجز عن أن تكون دائمًا معلمة ديمقراطية لأبنائها، برغم شعورها بالشفقة عليهم حين تشتد في العقاب. فالحياة هنا تتطلب حزمًا لم تعرف حدته من قبل، في مجتمع يغرق أطفالها في تحديات التعليم غير المنتظم، واضطرابات النوم، وصراعات البحث عن ذاتهم في أرض لم توفر لهم شعور الأمان.
العوائق القانونية: من سياسات العبور إلى سياسات الإقامة
لا تكمن مأساة غادة وأسرتها في النزوح فحسب، بل في الفخ القانوني الذي وجدوا أنفسهم فيه داخل مصر. فلا هم معترف بهم كلاجئين دوليين، ولا هم يتمتعون بحقوق المواطنين العرب.
تضمن اتفاقية الأمم المتحدة لعام ١٩٥١، الحماية والإقامة والتعليم والعلاج للاجئين من كل دول العالم، باستثناء الفلسطينيين، لأن لديهم وضع خاص مسؤول عنه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). لكن هذه الوكالة لا تعمل في مصر، فبقي الفلسطينيين، مثل غادة، محرومين من الحماية الدولية كلاجئين.
وكتعويض عن هذا الحرمان الدولي، أقرت الدول العربية سنة ١٩٦٥، “بروتوكول الدار البيضاء”، وهو وعد عربي، أن يعامَل الفلسطيني معاملة المواطن، بحقوق العمل والإقامة والسفر. لكن مع مرور السنوات، تآكل هذا الوعد تمامًا.
والآن وقعت غادة وأسرتها في هذا المأزق القانوني، حيث لا حماية دولية، ولا حقوق محلية. وجودهم معلق بخيط رفيع، رهين بإقامات مؤقتة أو إتاوات باهظة في المعابر، لا حق عمل ثابت، لا تعليم مضمون، لا علاج كامل.
يُقال إن هذا التهميش هو “حفاظ على القضية الفلسطينية” و”رفض للتوطين”. لكن على الأرض، هذا الشعار وما وراءه من تهميش لا يضر سوى بأهل القضية أنفسهم ويحرمهم حقوقهم الأساسية كما حرمهم الاحتلال الحياة في وطنهم. بهذه السياسة فإن غادة ومئات الآلاف مثلها من اللاجئين الفلسطينيين، يُحرمون من الحياة مرتين: مرة بالاحتلال، ومرة بتهميش من كان يفترض أن يحميهم.
أزمات التعليم وصعوبات العمل
تتذكر غادة كيف ضاعت مهارات ابنتها في الدراسة بعد سنتين الحرب. “دخلت فجأة في مدرسة جديدة بلا مهارات أساسية… مش عارفة تحل سؤال واحد، مش عارفة تذاكر بالطريقة الصحيحة”. حاولت غادة أن تساعدها بنفسها، ترتب الواجبات، تكتب الملاحظات والخرائط الذهنية.
المشكلة أن المدارس الحكومية تشترط إقامة رسمية كاملة، لا تملكها عائلة غادة. المدارس الخاصة مرتفعة المصاريف الدراسية ولا تمنح شهادات رسمية. المدارس الفلسطينية غير معترف بها. التعليم عن بعد يحرمهم من الحياة الاجتماعية وتكوين صداقات ولا يوفر تعليم تشاركي حقيقي. فتشير إلى أهمية الاعتراف الرسمي بالمدارس الفلسطينية: “لو اعتمدتوا هذه المراكز وأصدرتم شهادات رسمية، ما كان الأطفال يخسرون سنة تعليم كل عام”. الواقع أن المدارس الفلسطينية مهددة بالإغلاق في أي لحظة، وتعليم الأطفال يظل معلقًا بين إمكانيات ناقصة وحقوق مفقودة.
لم يكن البحث عن عمل أمرًا هينًا. زوج غادة عاجز عن إيجاد وظيفة تناسبه بسبب فقدان أوراق الإقامة الرسمية. كل عمل أو مشروع صغير يحمل مجازفة قانونية. فتح كشك أو مقهى أو حتى عمل تجاري بسيط يتطلب شريك مصري أو أوراق رسمية لا تملكها. تقول: “كل عمل فيه مجازفة قانونية، ممكن ينسحب من تحتك في أي لحظة. مشروع قهوة؟ لازم تكون مرتبط بحدا ثقة في البلد يفتح المشروع باسمه. أنا من هون ما أعرف ناس، بالعافية لقيت حدا يجيب لي خط هاتف.”
ورطة الأوراق.. بين جواز سفر ضائع وحق إقامة معدوم
تتراكم أزمات الأوراق الرسمية على كاهل الأسرة: جواز سفر زوجها “خليل” ضاع في متاهات النزوح ولم تسعفه السفارة ولا المؤسسات الإغاثية من استخراج بديل له، أما عن الإقامة، فغير موجودة أساسًا، الحكومة المصرية لا تمنح الفلسطينيين أي وثائق إقامة رسمية، لا مؤقتة ولا دائمة. هذا الفراغ القانوني يعني أن كل خطوة للأمام مستحيلة: أي مشروع عمل، أي دخل شرعي، أي فكرة مستقبلية، كلها تحتاج إلى “اسم مصري” وورقة رسمية موثوقة لا وجود لها.
في كل تعامل يومي يتطلب أوراق رسمية، كشراء خط هاتف، أو أن تملك حساب بنكي، تُذكّر بأنها وعائلتها موجودون جسدًا لكنهم غير موجودين قانونًا، أشباح في دولة لا تعترف بهم رسميًا.
وحتى عندما فكّرت غادة بالهجرة إلى بلد ثالث، مثل سلطنة عُمان، اصطدمت بكلفة الإقامة الباهظة، والعقبات البيروقراطية الشرسة، وبجواز سفر زوجها المفقود، بقي الخيار الأفضل هو توفير الأمان الآني للأسرة. “أردت مستقبلًا أفضل، دعوت الله أن أجد فرصة عمل أو هجرة لي ولأولادي. لكن النهاية كانت أني بقيت هنا لأن أجرة السكن أقل، والوضع على ما هو عليه… رحنا في دائرة لا تنتهي من الانتظار.”
حوارات وأسئلة الأبناء
في بيت غادة بالقاهرة، الانترنت متقطع عن الجميع، الدراسة بالسرّ، والحياة تمضي بلا انتظام. عمّار، ابنها الأكبر، يقضي معظم الأسبوع نائمًا، يصحو عند منتصف اليوم، يتناول الفطور متأخرًا، يمسك هاتفه، يبحث عن شيء يقتل الملل: “ماما، أنا زهقان… ليش مافيش رياضة غير الجمعة؟
عمّار يشتكي من نمط العيش، وقلة الأصدقاء في المدرسة:
“ماما، ليه دايمًا نبحث عن أصحاب فلسطينيين مثلنا؟ ليش ما بقدر أصاحب المصريين؟ أنا عايز صداقة، عايز بيت جميل زي بيتنا القديم.”
سارة، تتمسك بصور البيت في غزة، وتحكي عن مواصي خانيونس بلهفة، رغم أنها لم تعش هناك سوى أيام قليلة: “ماما، شفت صور بيتنا، ليش نظيف هالقد؟ ليش الأشياء مختفية؟ أنا أشتاق لأصحابي، وأريد أن أعود للبيت ولو ليوم واحد.”
ترد الأم عليهم:
“كلنا خسرنا أشياء كثيرة: البيت، الذكريات، حتى أغراضنا الصغيرة ضاعت أو أخذها آخرون. لكن لا أحد يأخذ روحنا أو أملنا بالعودة يومًا ما.”
العمل والصمود بين الزوجين
تفكر غادة بصوت مرتفع: “أنا أشتغل على مشاريع صغيرة رغم أنني أعطي من روحي ووقتي دون حلم كبير في مكافأة. خليل أيضًا يحاول رغم كل الصدامات بيننا، كل واحد يحمل طريقة تفكيره، وفلسفته، وأحيانًا نصطدم ثم نتنازل قليلًا لأننا نريد الاستمرار من أجل الأسرة.”
في النهاية، ترفض الاستسلام: “لدي أمل في المستقبل. أحيانًا حتى أبسط المشاهد، مثل تنظيف البيت أو تذكر رائحة الجبنة في رفح، يعيد لي بعض الفرح ويملأني بطاقة، رغم كل الإرهاق والغربة. أستحق، وأولادي يستحقون، أن يعيشوا بفرح حقيقي في أي بيت يؤويهم.”
مثل الريشة في العاصفة: الصمود وسط الغربة
تظل تفاصيل اليوم البسيطة؛ هوية قانونية مفقودة، جواز سفر لا يعود، تعليم مُعلّق، انترنت متقطع، عمل يصعب بلوغه. معاناة غادة وأسرتها في الغربة مستمرة. في ليالٍ كثيرة تشعر غادة أنها “تطفو فوق سطح الماء”، تحارب الغرق في مشاعرها وأفكارها، وترضى بالحد الأدنى بينما تتطلع دومًا لما هو أفضل لأبنائها، ولو ظل حلم العودة معلقًا في الهواء.
ورغم العواصف، تتمسك بالأمل والحب كخط دفاع أخير، وتصر: “أستحق، وأولادي يستحقون، أن نعيش بفرح وكرامة.”
تقول غادة:
“أنا كمواطنة فلسطينية هاربة من إبادة، أطلب حقًا أساسيًا: إقامة مؤقتة تضمن كرامتي، أقدر أسافر فيها، أشتغل فيها، أعلم أولادي فيها… لسنة أو سنتين فقط. أنتم ترفضون توطيننا، تمام، لكن اعترفوا برغم ذلك بحقنا في الحياة الكريمة هنا.”
غادة، واحدة ضمن مئة ألف فلسطيني لاجئ في مصر، تواصل حياتها بلا استسلام، تصون ذاكرتها وأحلامها كريشة تقاوم الريح.
مصادر:
[1] شهادة غادة من ضمن الشهادات الشفهية التي وثقتها (إحدى مؤسسات التاريخ الشفهي الفلسطيني) ضمن مشروع التهجير من غزة 2023، ( في الإعداد للنشر)
[2] – Refugees International. “It’s Time to Help Palestinians Left Behind in Egypt.” October 2024.
https://www.refugeesinternational.org/perspectives-and-commentaries/its-time-to-help-palestinians-left-behind-in-egypt/
- Deutsche Welle (DW). “‘Gaza is my heart’: Palestinians struggle with life in Egypt.” March 6, 2024.
https://www.dw.com/en/gaza-is-my-heart-palestinians-struggle-with-life-in-egypt/a-70772582
[3]– Middle East Eye. “An Egypt firm is making $2m a day from Palestinians fleeing Gaza.” April 30, 2024.
https://www.middleeasteye.net/news/gaza-egypt-hala-company-refugees-fees-border
- “Palestinians fleeing Gaza for Egypt pay thousands to escape war.” March 1, 2024.
https://www.npr.org/2024/03/01/1234567890/gaza-egypt-rafah-crossing-fees-war
[4]بحسب شهادات تم جمعها ضمن “مشروع التهجير من غزة 2023″، ( في الإعداد للنشر)
[5] Deutsche Welle (DW). “Crowdfunding campaigns to the rescue in Gaza?” March 11, 2024.
https://www.dw.com/en/crowdfunding-campaigns-to-the-rescue-in-gaza/a-68754312
[6] – FM Review. “The forgotten Palestinians: how Palestinian refugees survive in Egypt.” August 26, 2024.
https://www.fmreview.org/issue-78/the-forgotten-palestinians-egypt
– Refugees International. “It’s Time to Help Palestinians Left Behind in Egypt.” October 2024.
https://www.refugeesinternational.org/perspectives-and-commentaries/its-time-to-help-palestinians-left-behind-in-egypt/
– Protocol for the Treatment of Palestinians in Arab States (“Casablanca Protocol”). League of Arab States. September 11, 1965.
https://www.refworld.org/docid/460a2b252.html
**الآراء الواردة بالمقال تعبر عن وجهة نظر الكاتب، ولا تعبر بالضرورة عن توجهات ريدوورد